قراءات تضيء دربك،
تحترم قصتك، وتوقظ حدسك.
يعرف تاروت مارسيليا بأنه من أهم الوسائل لقراءة الماضي والحاضر والمستقبل بأدق التفاصيل التي تخص حياة الانسان :
حب، زواج، طلاق، عمل، صحة، سفر، شراكة، نوايا، مفقودات.
يتألف تاروت مارسيليا من ٧٨ كرت مليئة بالرموز والمعاني .
تابعت دراسة علم التاروت في إيطاليا عام ١٩٨٨ . بدأت مسيرتها على الشاشات اللبنانية والفضائية منذ العام ٢٠٠٦ وما زالت مستمرة بالظهور حتى اليوم .
تجمع الموهبة والعلم والخبرة ليساعدوها على إكتشاف الصلة القوية بين التاروت وسلوكياتكم ، فتعطيكم الخبر الصحيح والنصائح لمساعدتكم على فهم أنفسكم بشكل أفضل وتعطيكم الأخبار والحلول لمشاكلكم العاطفية و مشاكل الحياة اليومية والتوجيهات المفيدة مع التوقعات المستقبلية .
«كنت أمرّ بفترة صعبة جداً في حياتي العاطفية ولم أعرف كيف أتخذ القرار الصحيح. زينة فتحت لي أوراقها وقالت لي أشياء لا يعلمها أحد. شعرت وكأنها تعرفني من زمان. خرجت من الجلسة وأنا أعرف بالضبط شو لازم أعمل.»
«صارحكم كنت متشكك بالموضوع كتير، بس أهلي حجزوا لي جلسة كهدية. من أول خمس دقائق زينة حكت عن موضوع شغلي اللي كان يقلقني بالضبط، بدون ما أقول شي. مشيت وأنا مصدوم بالإيجاب. بوصّي فيها كتير.»
«حجزت جلسة بطاقة واحدة لأني كنت بدي أجرب بس. الجلسة كانت دقيقة لدرجة إني رجعت نفس الأسبوع وحجزت جلسة كاملة. زينة عندها موهبة نادرة، بتحكيلك الحقيقة بأسلوب محترم وبدون ما تخوّفك.»